شوق و اشتياق..
هذه القصيدة تتأمل في حيرة القلب بين الشوق والكبرياء عند غياب الحبيب. رسالتها أن الصمت أحياناً يكون أقسى من الفراق، وأن الاعتذار لا يقل نبلاً عن الحب. الأبيات تعبر عن كسر حاجز الغياب قبل أن يصير العتاب قسوة.
كل ما تغيب يا حلو الملامح اشتاق لك
مدري اسامح ولا بشوقي اكابر
ي ترا حالي هو حالك
حالي معك شوق و اشتياق مهب عابر
كيف وانت غايب عني بضحكتك و ظلك
ليتك تحس و تعرف يمكن تكون خابر
يلعن الظروف الي تبعدك عني كلك
بس تكفى لا يجي يوم و علي تكابر
تعليقات
إرسال تعليق